نبذة عني
لم يكن حلم طفولتي أن أصبح قابلة، بل في الحقيقة لم أكن حتى أعرف عن هذه المهنة. لكن مع مرور الوقت، وجدت نفسي أسير نحو هذا الطريق، واليوم لا أستطيع أن أتخيل مهنة أليق بي وأقرب إلى قلبي. اخترت أن أكون قابلة لأنني لطالما أحببت العمل في المجال الطبي، وخاصة مع النساء والأطفال.
كانت لحظات الولادة دائمًا تعني لي الكثير وتأسر قلبي، لكن مع مرور الوقت ازداد اهتمامي بفترة ما بعد الولادة، حيث شعرت أن تأثيري الإيجابي هناك أعمق وأطول أثرًا. ففي هذه المرحلة تحتاج الأم إلى دعم وطمأنة، سواء في العناية بنفسها أو في رعاية طفلها، بما في ذلك الإرشاد حول الرضاعة الطبيعية أو طرق تغذية الطفل الأخرى، دائمًا بما يناسب احتياجات كل أسرة.
في عام 2024، أكملتُ بنجاح دورة متخصصة لأخصائية استشارات الرضاعة الطبيعية (IBCLC) لأتمكن من دعم العائلات بشكل أكثر تخصصًا – من بداية الرضاعة وحتى الفطام. وأعمل حاليًا على دراسة إضافية لأصبح خبيرة في رعاية الأطفال الذين يتغذون بالحليب الصناعي، لأكون قادرة على تقديم الدعم المناسب في هذا المجال أيضًا.
بصفتي قابلة مسلمة ولغتي الأم العربية، أقدم رعاية حساسة تجاه الجوانب الثقافية والدينية، مع اهتمام خاص بالاحتياجات في السياق الإسلامي. يهمني أن أرافق العائلات باحترام وانفتاح، سواء في موضوع الخصوصية أو فترة النفاس، مع فهم عميق للقيم الدينية والعربية والعادات المرتبطة بها.
أعتبر كل عائلة فريدة من نوعها، ويسعدني أن أشارك معرفتي معهم، وفي الوقت نفسه أتعلم من تجاربهم وقصصهم. أرافق العائلات بكل حب واهتمام وقلب منشرح – من مرحلة الرغبة في الإنجاب، وحتى الأسابيع الأولى بعد الولادة وما بعدها.
وأسأل الله أن يجعلني عونًا وسندًا لكل أم وعائلة تصل إليّ.


منطقة عملي
أقدم خدمات رعاية فترة النفاس في منطقة زيورخ — وفي حالات استثنائية أيضاً في فينترتور.
هذا العرض موجه بشكل خاص للنساء اللاتي يتحدثن العربية ولا يتقنّ اللغة الألمانية.
لا تترددي في مراسلتي إذا كنتِ غير متأكدة مما إذا كنتُ أغطي منطقتك — سأكون سعيدة بتلقي رسالتك!
ما يمكنك الاعتماد عليه
عائلة تلقت رعايتي، سواء في غرفة الولادة أو في فترة النفاس.